تساقط الشعر

مشكلة تساقط الشعر وعلاج الصلع من أكثر المشاكل التي تثير الاهتمام في وقتنا الحالي. ولا تقتصر على الرجال دون النساء، أو على عمر معين، هذه المشكلة قد تظهر مع مرحلة البلوغ أو في سن المراهقة، باستثناء التساقط الناتج عن الإصابة بالأمراض الجلدية فهو يظهر عند الأطفال أيضاً. ويستمر تساقط الشعر عند البالغين لفترات طويلة تختلف حسب العوامل المُسببة لتساقط الشعر، فعلاج تساقط الشعر يحتاج للمداومة والاستمرار للحفاظ على كثافة فروة الرأس وحمايتها من عودة التساقط مرة أخرى.

أسباب تساقط الشعر

تتشابه أسباب تساقط الشعر عند النساء مع أسباب التساقط عند الرجال، وخاصة في تساقطه نتيجة العوامل الوراثية أو الإصابة بالأمراض الجلدية، ولكن تختلف بعض الأسباب الأخرى فتظهر على النساء دون الرجال، ومن أبرز أسباب تساقط الشعر عند الرجال والنساء ما يلي:

العوامل الوراثية:

دائماً ما تتسبب العوامل الوراثية في العديد من المشاكل الصحية للأجيال التالية. فكل ما يتعلق بتغير الهرمونات أو الأمراض المزمنة ينتقل وراثياً عن طريق الأب أو الأم. ومن أشهر الأمراض الوراثية الإصابة بالصلع. ودائماً ما يطلق عليه الصلع الوراثي. باعتبار أن العوامل الوراثية هي السبب الرئيسي في ظهوره.

وبالنسبة للنساء فالإصابة بالتساقط الوراثي يسبب انخفاض كبير في كثافة الشعر وليس الصلع المعروف عند الرجال. ففي أسوأ الأحوال تبدو منطقة صغيرة من فروة الرأس سببه خالية من الشعر وليست خالية تماماً. على عكس الرجال فعند إصابتهم في الصلع تبدو ومنطقة الصلع ملساء لا يوجد فيها أي بشُعيرات ولو ضعيفة. ولذلك لا يمكن أ يُعرف التساقط الوراثي عند النساء باسم الصلع الوراثي.

العوامل النفسية:

دائما ما تتسبب الاضطرابات النفسية والتوتر العصبي في الإصابة بالكثير من الأمراض المزمنة أبرزها ارتفاع ضغط الدم ومرض السكر. كما تتسبب في ظهور السيلوليت بالجسم أو زيادة نسبته عند المصابون بالبدانة. وكذلك تؤثر العوامل النفسية على فروة الرأس. فعند المرور بفترة توتر عصبي واضطراب نفسي تتساقط كميات كبيرة من الشعر. وتنخفض كثافته بشكلٍ ملحوظ.

اضطراب الهرمونات:

ويختص هذا العامل بالنساء، فبداية من مرحلة البلوغ تبدأ الاضطرابات الهرمونية مع بدء الدورة الشهرية. وبعدها فترة الحمل والولادة والتي تصحبها اضطرابات كبيرة في الهرمونات. كل هذا يتسبب في تساقط الشعر، وهو من نلاحظه بشكلٍ واضح مع فترة الرضاعة الطبيعية. والتي يتعرض فيها الجسم لنقص الفيتامينات والمعادن، وبالتالي تتأثر بها فروة الشعر وتبدأ البُصيلات في التساقط بشكلٍ كبير.

الإصابة بالثعلبة البُقَعية أو النّدبِيّة:

من أشهر الأمراض الجلدية التي تصيب فروة الرأس هو داء الثعلبة. وتختلف أعراض المرض وشكله باختلاف نوع المرض، فالثعلبة نوعان:

  • الأول يسمى بالثعلبة البُقَعية، وتسمى بذلك لأنها تظهر على شكل بقع دائرية خالية من الشعر. سواء في فروة الرأس أو مناطق نمو الشعر بالوجه، ويرجح الأطباء أن السبب في ظهورها هو ضعف جهاز المناعة. ولا يرتبط ظهورها بعمر معين، في تظهر عند الأطفال والكبار، وعند النساء والرجال، ومن المخاطر الناتجة عن الإصابة بالثعلبة البُقَعية أن تنتشر في باقي فروة الرأس أو الوجه. وتصل إلى تساقط الشعر بالكامل.
  • والنوع الثاني وهو الثعلبة النّدبِيّة وتتشابه مع الإصابة بالثعلبة البُقَعية. فهي تظهر على شكل بقع خالية من الشعر. ولكن تكون مصحوبة بألم مع الشعور بالحكة، فهي عبارة عن التهاب في فروة الرأس. وعند علاج هذا النوع يبدأ الطبيب في الحد من انتشار الالتهاب في بقية فروة الرأس.

المواد الكيميائية:

مستحضرات العناية بالشعر التي تحتوي على مواد كيميائية مثل الصبغات ومواد تفتيح لون الشعر. ومواد الفرد ومستحضرات علاج تجعد الشعر، رغم تأثيرها الإيجابي على الشعر بإعطائه لون مميز، أو شكلٍ جذاب. إلا أن لها تأثير سلبي جداً على صحة بُصيلات الشعر، وتتسبب في تساقط الشعر وانخفاض كثافته.

الحرارة الزائدة:

استخدام أدوات فرد الشعر بالحرارة أو استخدام المجفف بشكلٍ يومي من العادات غير الصحية على الشعر. فالحرارة الزائدة تعمل على ضمور الخلايا المسؤولة عن إمداد بُصيلات الشعر بالتغذية اللازمة. وبتضرر هذه الخلايا فإن البُصيلات تتساقط ومن ثَم تنخفض كثافة الشعر في فروة الرأس نتيجة لتساقط الشعر.

التغذية الغير سليمة:

لا يهتم الكثير منا بالتغذية السليمة، فنتساهل مع تناول الأطعمة اليومية دون التركيز على احتوائه على العناصر الغذائية اللازمة لتقوية الشعر ومساعدته على النمو، ومع إهمال التغذية السليمة فإن بُصيلات الشعر لا يصلها التغذية الكافية من الفيتامينات والمعادن اللازمة لتقويتها، ومن ثم يبدأ الشعر في التساقط بشكلٍ غير طبيعي.

الفقدان المفاجئ في الوزن:

قد يخضع الكثير من الاشخاص لحمية غذائية قاسية دون تعويض الجسم ما فقده من فيتامينات ومعادن. وكذلك عند فقدان الكثير من الوزن لأسباب مرضية أو نتيجة ضغط نفسي، فإن الجسم يفقد الكثير من الفيتامينات التي تؤثر على قوة الشعر، ويبدأ الشعر في الضعف والتقصف ومن ثَم التساقط.

التقدم في السن:

من الطبيعي أن الجسم يفقد الكثير من طاقته مع التقدم في السن، ولذلك يحتاج كبار السن لمكملات غذائية لموازنة الطاقة وتعويض نقص الفيتامينات والمعادن، وتتأثر بُصيلات الشعر بنقص المعادن والفيتامينات بالإضافة لتأثرها بضمور الخلايا المسئولة عن نمو الشعر مما يؤدي إلى تساقطه.

وقاية فروة الرأس وحمايتها من تساقط الشعر

بعض الأسباب لا يمكن الوقاية منها مثل العوامل الوراثية، أو الناتج عن الإصابة بمرض الثعلبة، ولكن التساقط الناتج عن التوتر والضغط النفسي يمكن الحد منه بمحاولة تخفيف التوتر، وكذلك التساقط الناتج عن استخدام مستحضرات العناية بالشعر التي تحتوي على مواد كيميائية أو الناتج عن استخدام مجفف الشعر، فيمكن الحد من استخدام هذه المواد، أو استخدامها مع الاهتمام بتغذية الشعر بطريقة سليمة، وإمداده بالفيتامينات التي يحتاجها لتغذية البُصيلات لكي تنمو بشكلٍ طبيعي وأكثر غزارة.

علاج تساقط الشعر بالطرق الطبيعية

تستخدم النساء عادة الخلطات الطبيعية في معالجة مشاكل الشعر والبشرة، ومن هذه الخلطات ما يصلح في علاج التساقط أو يحد من تساقطه، ولكن تعتبر هذا الوصفات حل لمشاكل التساقط الخفيف، وتحتوي هذه الوصفات على مواد طبيعية من خصائصها دعم بُصيلات الشعر وتقوية جذورها، مثل الألوفيرا، الذي يعمل على حماية الشعر من التساقط، بالإضافة لبعض الفيتامينات التي تعمل على تجديد خلايا بُصيلات الشعر وتزيد من قوتها، وهناك بعض النباتات مثل الثوم والبصل يتم إضافتهم لزيوت الشعر لمنع التساقط.

علاج تساقط الشعر بالطرق الطبية

بعض الحالات لا يصلح معها الطرق العلاجية، مثل الصلع الوراثي فحله الوحيد هو عملية زراعة الشعر، فالأدوية التي تعالج المشكلة تعمل على تحفيز البُصيلات على انتاج الشعر وإعادة الشعر لكثافته السابقة، ويوجد أكثر من نوع من الأدوية ذات الفعالية العالية والتي تحتوي على مركبات دوائية لديها القدرة على تنشيط البُصيلات، ومن أشهر هذه الأدوية ما يلي:

  • أولى الخطوات الأولية التي يراها الأطباء مناسبة لوقف التساقط وتعويض الشعر المفقود هو إمداد الجسم بما يحتاج إليه من فيتامينات ومعادن، عن طريق المكملات الغذائية.
  • البيوتين، ويستخدم لعلاج التساقط الزائد، فهو يعمل على الحالات المتقدمة، فهو من أهم الفيتامينات اللازمة لتقوية الشعر، وفي حالة نقصه فيجب تعويض الفروة عن طريق إمدادها بالكميات المناسبة منه عن طريق دهانه على فروة الرأس لتنشيطها مرة أخرى وتحفيز بُصيلاتها على إنتاج الشعر.

ما قبل علاج الشعر بالتقنيات الحديثة

  • يجب أن يحدد المريض هدفه من العلاج قبل البدء به، هل يرغب في إيقاف التساقط فقط، أم إيقافه واستعادة كثافة الشعر مرة أخرى، أم زيادة الكثافة.
  • سيحدد مع الطبيب الطريقة الأمثل للعلاج والقضاء على تساقط الشعر.
  • رغم أن الزراعة هي الحل الامثل لاستعادة كثافة الشعر، إلا أنه يعتبر آخر الاتجاهات لمعالجة تساقط الشعر.
  • ويجب أن يكون المريض في حالة صحية جيدة فإذا كانت تعاني من تساقط الشعر مع الرضاعة ففترة العلاج بالتقنيات الحديثة يجب أن تبدأ بعد انتهاء فترة الرضاعة.
  • وإذا كان المريض يتبع نظام غذائي لإنقاص الوزن فسيكون عليه البدء في علاج التساقط بتناول الفيتامينات والمكملات الغذائية،
  • أما في حالة فقد كميات كبيرة من الشعر فسيكون عليه الانتظار بعد انتهاء الحمية للبدء في زراعة الشعر، بحيث يكون وصل لمرحلة الاستقرار.

التقنيات الحديثة للعلاج

ما وصلت له التكنولوجيا الحديثة حقق أكثر الأحلام

علاج تساقط الشعر بالليزر

بالرغم من أن الشائع أن أشعة الليزر تستخدم لإزالة الشعر من خلال تدمير خلايا الشعر، إلا أن تركيزها بتردد ضعيف جداً على الخلايا المتسببة في التساقط فإنها تعمل على تحفيز الخلايا على انتاج الكولاجين، وتساعد البُصيلات على الانقسام وإنتاج الشعر، ولذلك يعتبر علاج التساقط بالليزر من أسهل الحلول الحديثة وأكثرها فعالية على إنتاج الشعر، كما أن أعراضها الجانبية طفيفة وتزول خلال يومين أو ثلاثة أيام على الأكثر، فالأعراض المُحتملة تتمثل في الاحمرار أو الشعور بالحكة.

علاج التساقط بحقن البلازما

يعتبر الحقن من أسهل الطرق الحديثة لعلاج التساقط،  فهو بعيد كل البُعد عن الطرق الجراحية، كما أنه غير مرهق مثل الاستمرار في استخدام الوصفات الطبيعية أو الدهانات الطبية اليومية، ونتائج الحقن في بعض الحالات تعطي نتيجة أفضل من المُتوقعة، نظراً لاحتواء الحقن على مواد طبيعية تقوي فروة الرأس بشكلٍ عام، وتعزز فرصة نمو عدد أكبر من الشعر يمكن أن يزيد عن الكثافة السابقة للشعر، وأنواع الحقن متعددة ومن أكثر أنواع الحَقن فعالية حَقن البلازما، فالبلازما عبارة عن مستحضر طبي يتم استخلاصه من دم المريض نفسه، وعندما تتم عملية الحقن في فروة الرأس، فإن الفروة تحصل على ما تحتاج إليه من فيتامينات للبدء في عملية إنبات الشعر مرة أخرى.

مميزات علاج الصلع بحقن البلازما

  • لا يسبب ألم في فروة الرأس.
  • من الممكن أن يتم تخدير منطقة الحَقن بدهان مخدر أو يُعطى المريض مهدئ عن طريق الفم لعدم الشعور بألم أو توتر أثناء الحقن.
  • يتم الحقن بشكل سريع من خلال إبر دقيقة جداً تحتوي على البلازما المستخلصة.
  • وتحتاج فروة الرأس لأكثر من جلسة لإيقاف التساقط وبدء نمو الشعر.
  • وفي حالات التساقط الشديد يحتاج لعدد جلسات من 4 إلى 6 جلسات تقريباً.
  • يستمر مفعول البلازما لحوالي 3 سنوات أو أكثر حسب عناية المريض بالشعر بعد الحقن.
  • وكلما ابتعد المريض عن مسببات التساقط كلما حافظ على مفعول الحقن لأطول فترة ممكنة.

علاج تساقط الشعر بحقن الفيلر

من الطرق الغير شائعة في معالجة التساقط علاجه بحقن الفيلر، فمن المعروف عنه استخدامه في عمليات تجميل الوجه. ولكن للفيلر فائدة كبيرة في معالجة الشعر. وخاصة وأن النوع لمستخدم للشعر عبارة عن مجموعة من الزيوت والمواد التي تعمل على زيادة كثافة الشعر وتقوية جذوره، وعند حقن الشعر بهذه المجموعة فإنه يصبح أقوى ولا يتعرض للتساقط، كما أن سمك الشعرة يصبح أكبر فيصبح الشعر أكثر كثافة، وللحصول على نتيجة واحدة لجميع الشعر يتم فرد مجموعة المواد الطبيعية وفردها على فروة الرأس بالكامل، وعندما تتشرب بها فإنها تبدأ عملها في تقوية الجذور، وقد تحتاج حالة الشعر لأكثر من جلسة حسب كمية الشعر المفقود وحجم كثافة الشعر.

علاج تساقط الشعر بحقن البوتكس

فمن أسباب التساقط تعرضه للمياه بصورة مستمرة، سواء أكانت مياه الاستحمام، أو مياه ناتجة عن زيادة التعرق. فيعاني الكثير من الأشخاص من زيادة نشاط الغدة الدرقية مما يعمل على إفراز العرق بصورة كبيرة جداً، بحيث تتعرق فروة الرأس عند القيام بأي مجهود ولو بسيط، ودور وأهمية حُقن البوتكس هي السيطرة على نشاط الغدة الدرقية وخفض نسبة التعرق للمستوى الطبيعي. ومن ثَم لا تتعرض فروة الرأس للمياه بصورة مستمرة، ولا تتأثر البُصيلات بسلبيات التعرق المستمر.

علاج تساقط الشعر بحقن الكولاجين

نقص الكولاجين بفروة الرأس من أبرز عوامل تساقطه، وعند انخفاض كثافة الشعر فستكون فروة الرأس بحاجة لتعويض نقص الكولاجين، وتتبع التقنيات الحديثة في معالجة التساقط طريقتين لتعويض نقص الكولاجين اللازم لبدء عملية إعادة تنبت الشعر من جديد، الطريقة الأولى عن طريق استخدام محفزات لفروة الرأس، والطريقة الثانية تعتمد على حقن الكولاجين مباشرة بفروة الرأس لتبدأ الخلايا عملها في تحفيز البُصيلة.

عملية زراعة الشعر لعلاج الصلع الوراثي

كما ذكرنا فإن الصلع الوراثي خاصة في الذي توغل في مساحة كبيرة من فروة الرأس حله النهائي هو عملية زراعة الشعر، ويوجد أفضل مراكز زراعة الشعر في تركيا التي تعتمد على الكثير من تقنيات زراعة الشعر الحديثة، وتعمل جميع هذه التقنيات على إعادة زراعة البُصيلات في المناطق الخالية من الشعر، وتوزيعها بشكلٍ منتظم وباتجاهه نمو الشعر، وتظهر النتيجة النهائية بعد اكتمال نمو البُصيلات الجديدة، فيصبح شكل الشعر متجانس ومتماثل ولا يظهر الفرق بين الشعر القديم وما تمت زراعته.

خطوات زراعة الشعر

رغم اختلاف تقنيات زراعة الشعر الحديثة إلا أن جميع الخطوات متشابهة، فزراعة الشعر تمر بمراحل واحدة وتختلف فقط في التقنية المستخدمة، ومن أشهر التقنيات الحديثة وأكثرها فعالية، تقنية الاقتطاف والاقتطاف الدقيق، والبيركوتان، والزراعة بقلم تشوي، وبالنسبة لخطوات زراعة الشعر فتمر بثلاثة مراحل

مراحل زراعة الشعر

  1. تبدأ المرحلة الأولى بتخدير موضعي خفيف في بعض الحالات، فهي تمر دون الشعور بألم، وهي مرحلة اقتطاف البُصيلات، في هذه المرحلة يختار الطبيب منطقة عالية الكثافة في مؤخرة الرأس، بحيث يستطيع أن يستخرج منها العدد المطلوب من البُصيلات والذي تحتاجه المنطقة الفاقدة للعشر، ولكن دون الإضرار بكثافة الشعر في المنطقة المانحة، وفي الحالات التي تنخفض لديها الكثافة يتم استخراج البُصيلات بتقنية الألترا سليت أو الاقتطاف الجزئي، بحيث يتم اقتصاص جزء من البُصيلة يحتوي على شعر أو شعرتين، وتكون هناك فرصة للبُصيلة لإنتاج الشعر من جديد، فلا تفقد المنطقة المانحة كثافتها.

  2. وهي مرحلة تنقية الطعوم المناسبة، فما تم استخراجه من المنطقة المانحة يتم تنقيته وحفظه بمحلول لتجهيزه للزراعة، ومن ثّم يبدأ الطبيب في تحديد أماكن الزراعة وفتحها لتثبيت الطعوم داخلها، ولكن في الزراعة بتقنية قلم تشوي يتم تجاوز هذه المرحلة فيتم نقل البُصيلات كمباشرة لأماكن الزراعة دون الحفظ في المحلول أو فتح الثقوب.

  3. وهي مرحلة الزراعة فيتم تثبيت الطعوم المُستخرجة من المنطقة المانحة، وتختلف كثافة البُصيلات المزروعة باختلاف التقنية المستخدمة في عملية زراعة الشعر، فتتراوح عدد البُصيلات المزروعة من 30 إلى 120 بُصيلة، بحيث يختار الطبيب التقنية حسب الكثافة المرغوبة.

الحالات التي يناسبها زراعة الشعر

زراعة الشعر بهذه التقنيات تناسب الحالات التي المصابة بالصلع الوراثي، أو الأمراض الجلدية التي تمكنت من منطقة واسعة من فروة الرأس، أو تساقط الشعر عند النساء الذي وصل لمرحلة شبيه بالصلع ونتيجة عوامل وراثية، ويمكن زراعة الشعر لأي شخص ولكن يفضل أن يكون قد تجاوز العشرين من عمره، وأن يتمتع بصحة جيدة، وألا يكون لديه تاريخ مرضي مع الأمراض المزمنة.

نتائج علاج تساقط الشعر بعملية زراعة الشعر

بعد عملية زراعة الشعر يجب أن تمر فترة النقاهة دون حدوث مضاعفات حتى لا تتأثر البصيلات وتضعف قبل نمو الشعر، ولذلك يجب الحفاظ على فروة الرأس من العوامل التي يمكن أن تؤثر بها مثل الحرارة المباشرة أو الاستحمام بمستحضرات عناية بالشعر غير طبية، أو القيام بمجهود زائد، وخلال فترة النقاهة ولمدة شهر تقريباً قد يرى المريض تساقط للشعر الجديد. ولكن هذا عارض طبيعي جداً فالبُصيلات تتخلص من البقايا القديمة للشعرة. وتبدأ في إنتاج الشعر من جديد، وحين يكتمل نمو الشعر يظهر متناسق مع الشعر القديم ولا يوجد أي فرق بينهما. ولذلك يفضل المصابون بتساقط الشعر إجراء عملية زراعة الشعر كتعويض للشعر المتساقط.

الخاتمة

وفي النهاية لا شك أن الصلع من أبرز مشاكل الشكل شيوعاً في عصرنا الحالي، والتي لا تقتصر على الجنس أو عمر معين، ولها أشكال وحالات مختلفة، ولكن علاجها ممكن بفضل التطور التكنولوجي والاهتمام المتزايد بمجال التجميل، كما ويجب على من يعاني من مشكلة التساقط أن يحصل على المعلومات الكافية والدقيقة عن الحالة، ولذلك يقدم مركز International Clinics خدمة الاستشارة المجانية بالكامل.