أمراض اللثة

تعد أمراض اللثة الأكثر شيوعًا بين جميع الفئات العمرية. ويحدث ذلك نتيجة لالتهاب اللثة فترات زمنية طويلة دون علاج. وأمراض اللثة شأنها شأن جميع الأمراض التي نعرفها، بمعنى أنه في حالة الانتباه للأعراض في مراحلها المبكرة، ومن ثم التوجه إلى أخصائي الأسنان، فإن ذلك سوف يساعد على العلاج بسهولة ويسر. وبالتبعية تجنب حدوث مضاعفات مستقبلية، وعلى العكس من ذلك سوف يصعب العلاج ويصبح أكثر كُلفة في حالة التراخي. وسوف نتناول فيما يلي سوف نتناول بشكل تفصيلي معلومات حول أمراض اللثة.

ما أسباب حدوث أمراض اللثة؟

تحدث أمراض اللثة نتيجة تراكم القلح الذي يتكون من طبقة رقيقة بكتيرية. ولا يظهر لها أية تداعيات سلبية في البداية. وبمرور الوقت ونتيجة لإهمال الفرد وعدم تنظيف الأسنان بالمعجون والفرشاة بشكل يومي وبمرور الوقت يتصلب القلح، ويتحول إلى الجير.

في مرحلة لاحقة تتجمع البكتريا أسفل طبقة الجير الخارجية، ويؤدي ذلك إلى حدوث تهيج على طول اللثة، وتصبح اللثة في ذلك الوقت قابلة للنزيف بسهولة، ويتزامن ذلك غالبًا مع وجود تسوس بالأسنان.

ما أعراض الإصابة بأمراض اللثة؟

توجد مجموعة من الأعراض التي تشير إلى الإصابة بامراض اللثة، وسوف نوضحها فيما يلي:

  • حساسية اللثة: تعد حساسية اللثة في طليعة ما يجب الالتفات إليه من جانب الأفراد، فقد يكون أحد تداعيات وجود مشاكل في اللثة، ويظهر ذلك عند تناول مشروبات ساخنة أو باردة أو بها نسبة مرتفعة من السكر، حيث يشعر الفرد بألم غير معتاد، وتختلف حدة الألم من شخص لآخر على حسب حالته.
  • وجود نزيف باللثة: لا ينبغي تجاهل أي نزيف يحدث في اللثة. حيث أن ذلك هو العرض الأبرز من أعراض الإصابة بأمراض اللثة. ويشير أخصائي امراض اللثة إلى أن اللثة الصحية لا تنزف إلا في حالة جرحها بشدة. أما في حالة النزف أثناء استخدام خيط طبي، أو عند تنظيف الأسنان فإن ذلك نتاج للإصابة المرضية.
  • وجود انحسار باللثة: في حالة إذا ما فحصت اللثة ووجدتها تبتعد عن أحد الأسنان أو الضروس بهيئة غير طبيعية. فقد يظهر السن أو الضرس أطول وينخفض مستوى اللثة بالمقارنة بمناطق أخرى. وذلك دليل على وجود مشكلة في اللثة.
  • ظهور رائحة كريهة بالفم: البعض من الأفراد تفوح من أفواههم رائحة كريهة. والسبب في ذلك وجود بكتيريا تعيش في جوف الأسنان أو بينها، وتقوم بتحليل الطعام، وقد يكون ذلك دليل على الإصابة بامراض اللثه. وينبغي الاهتمام وعدم التجاهل.
  • ظهور تورمات باللثة: اللثة الطبيعية لونها وردي وصلبة نوعًا ما. وفي حالة ملاحظة أن لون اللثة أحمر داكن مع وجود تورم. فإن ذلك من بين أعراض الإصابة بامراض اللثه.

ما عوامل الخطر التي تزيد من احتمالية الإصابة بامراض اللثه؟

نقصد بعوامل الخطر مجموعة من العناصر التي يمكن أن تزيد من احتمالية الإصابة بأمراض اللثة، وسوف نستعرضها فيما يلي:

  • التدخين: يعتبر التدخين أحد أبرز عوامل الخطر التي تؤدي إلى حدوث أمراض اللثة. وتشير الدراسات إلى أن غالبية المصابين بأمراض اللثة أكثرهم من المدخنين.
  • السجل العائلي: في حالة وجود أحد الأقارب من الدرجة الأولى مثل الأبوين أو الإخوة  مصاب بامراض اللثه؛ فإن ذلك يزيد من احتمالية الإصابة به.
  • التغيرات الهرمونية: يحدث للسيدات تغيرات هرمونية خلال فترات الدورة الشهرية أو أثناء الحمل أو عند بلوغ سن اليأس. وذلك يزيد من قابلية حدوث أمراض اللثة.
  • الإصابة ببعض الأمراض: يمكن أن يصاب الفرد بأمراض اللثة نتيجة للإصابة بأمراض أخرى. مثل: داء السكري، والسرطان، والإيدز نتيجة لانخفاض مناعة الجسم.
  • التداعيات السلبية لبعض الأدوية: يوجد بعض أنواع الأدوية التي تزيد من تراكم البكتيريا في الفم بسبب نقص اللعاب. ويساعد ذلك على تكون طبقات شاذة على سطح اللثة الخارجي.

ما طريقة تشخيص أمراض اللثة؟

  • فحص الأسنان: يعتمد طبيب الأسنان على فحص الأسنان من أجل تشخيص الحالة. حيث يبحث عن أية مظاهر تشير إلى التهابات أو تكون جير.
  • التصوير بالأشعة: يمكن تصوير الأسنان بالأشعة السينية للتعرف على الالتهابات والتسوس العميق، وذلك يساعد على اتخاذ الخيارات المناسبة للعلاج.
  • اختبارات أخرى: في حالة وجود شكوك حول إمكانية وجود أورام؛ فيمكن اللجوء إلى أخذ خزعة وتحليلها بأحد المختبرات.

كيف يمكن علاج امراض اللثه؟

  • العلاج الدوائي: يستخدم الأطباء المسكنات والمضادات الحيوية؛ للتخلص من الآلام التي ترافق التهابات اللثة.
  • إزالة الجير والترسبات: يستخدم أخصائي أمراض اللثة أجهزة مختلفة؛ من أجل كشط الطبقة الجيرية والترسبات على الأسنان واللثة، ويكون ذلك عن طريق أجهزة الموجات الصوتية والليزر والأدوات اليدوية.
  • ترميمات الأسنان: ويستخدم الأطباء في ذلك: الحشو والتلبيسات؛ من أجل المحافظة على الأسنان المكسورة، أو التي حدث لها نخر بسبب السوس.
  • زراعة الأسنان: يجري الأطباء عمليات زراعة الإنسان بتلك الفترة؛ من خلال استخدام أجزاء مصنوعة التيتانيوم، وتستمر لفترات زمنية طويلة دون حدوث ثمة سلبيات. 

كيف يمكن الوقاية من أمراض اللثة؟

يمكن أن يقي الإنسان نفسه من أمراض اللثة من خلال إتباع الإرشادات التالية:

  • استخدام فرشاة الأسنان: يشير أخصائي أمراض اللثة إلى أهمية استخدام فرشاة الأسنان مرتين يوميًا بعد تناول وجبة الإفطار، وقبل الخلود للنوم، ولا ينبغي نسيان ذلك وخاصة بعد تناول الوجبات التي تتضمن مواد سكرية، ومن المهم التعامل برفق مع اللثة ومينا الأسنان، ويعتبر ذلك في طليعة طرق الوقاية من أمراض اللثة.
  • استخدام الغسول الفموي: يوجد أنواع متعددة من الغسول الفموي، وتعمل على التخلص من الجراثيم ومنع تسوس الأسنان والتهاب اللثة، وينبغي المداومة عليها، وخاصة بالنسبة لمن لديهم واحد أو أكثر من عوامل الخطر.
  • استعمال الخيط الطبي: يوجد نوعيات مختلفة من الخيوط الطبية التي تستخدم في تنظيف بقايا الطعام بين الأسنان وعلى طول اللثة، وذلك من بين الأمور المهمة للغاية في سبيل الوقاية من امراض اللثة؛ حيث أن تراكم بقايا الطعام دون نظافة  يتسبب في ظهور الروائح الكريهة.
  • إرشادات أخرى مهمة: من المهم الابتعاد عن التدخين مع تناول الوجبات الصحية التي تتضمن حصص من الخضراوات والفاكهة والبروتين، مع أهمية الابتعاد عن استخدام الآلات الحادة في تنظيف الأسنان، وكذلك تجنب حدوث الاضطرابات النفسية، والتي أثبتت بعض الدراسات أن لها تأثيرات سلبية على اللثة.

ماذا يجب عليك أن تفعله في حالة إذا ما شعرت بوجود أعراض امراض اللثه؟

في حالة ظهور عرض من أعراض أمراض اللثة فمن المهم التوجه مباشرة  والكشف عند أخصائي امراض اللثه وعدم تجاهل الأمر؛ ففي حالات الإصابة المبكرة يمكن العلاج بسهولة، أما في حالة التجاهل، وهو ما يحدث بين فئة كبيرة من الناس، فإن ذلك قد يؤدي إلى تفاقم الالتهابات وفقدان الأسنان بمرور الوقت. 

يوفر مركز انترناشيونال كلينيك international clinic أطباء متخصصون في علاج امراض اللثة، وفي حالة رغبتكم بالاستزادة المعلوماتية فيما يتعلق بذلك؛ فيسرنا تواصلكم معنا.